البرامج

سلامة أسرتي


سلامة أسرتي

قال صلى الله عليه وسلم: "النساء شقائق الرجال"، فهن مثيلات الرجال إلا ما استثناه الشارع؛ كالإرث والشهادة وغيرهما مما جاءت به الأدلة. والأم مدرسة إذا أعددتها أعددت جيلاً طيب الأعراق، فعلى يديها تترعرع الناشئة، وفي أحضانها يلتقطون أبجديات حياتهم.

من هنا فقد أدرك القائمون على المبادرة الوطنية للسياقة الآمنة" الله يعطيك خيرها" أهمية بناء واستكمال الجناح الآخر للمبادرة، لتتمكن من التحليق وصولاً لأهدافها المرجوة، فكانت فكرة استحداث إدارة نسائية للمبادرة، ايماناً بأهمية الدور المحوري للمرأة في أسرتها ومجتمعها، بل وحتى قوة تأثيرها، ونفوذها بما حباها الله من ملكات وخصها من قدرات.

·       أهمية البرنامج

تكمن أهمية البرنامج في استهدافه تعظيم دور المرأة وتجسيد وتأكيد شراكتها العملية في مختلف مواقعها ابنة، أختاً، زوجةً، أماً، وجدةً، طالبة، موظفة وربة بيت، واستثمار طاقاتها بشكل أمثل لتضع بصمتها بوضوح في ترسيخ مفاهيم وقواعد السلامة أثناء استخدام المركبات سواء من قبل الأبناء، الأشقاء والأزواج، أو حتى السائقين، وذلك لإثراء الثقافة البناءة في هذا الجانب للحد من حوادث السير ونتائجها الكارثية.

·       أهدافه

1.     بناء شراكة ودور رئيسي للمرأة في هذه المبادرة للتوعية والتثقيف وتعديل السوك.

2.     استثمار ملكات وطاقات المرأة وتأثيرها في بناء رأي مجتمعي مستنير حيال متطلبات السلامة والأمان.

3.     التكامل لتحقيق أهداف المبادرة الشاملة مع جهود الإدارة العامة للمرور للحد من الحوادث وتبعاتها.

      ·       الفئة المستهدفة

بالمعنى الأشمل يستهدف برنامج" سلامة أسرتي" كافة فئات المجتمع النسوي عامة، وعلى وجه التخصيص يهدف إلى إدخال المبادرة الوطنية للسياقة الآمنة" الله يعطيك خيرها" إلى كل أسرة إن استطعنا وإلى كافة المؤسسات النسائية ذات التجمعات الكبيرة، لا سيما المؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات كأحد أبرز وأهم الشرائح المستهدفة للمبادرة، ويكون للفتيات والأمهات جهود ورسائل مخصصة.